البداية
فتحت شركة الجدار أبوابها في طرابلس لاستيراد الإطارات والبطاريات. الفكرة بسيطة: علامات موثوقة، قنوات رسمية، ومخزون حقيقي.
بدأت شركة الجدار عام 2008 في طرابلس. مرت البلاد بثورة وأزمة كهرباء وسنوات إعادة بناء، والشركة تعمل طوال الوقت. قصتنا جزء من قصة ليبيا.
فتحت شركة الجدار أبوابها في طرابلس لاستيراد الإطارات والبطاريات. الفكرة بسيطة: علامات موثوقة، قنوات رسمية، ومخزون حقيقي.
أول الشراكات وقعت، وأول الحاويات وصلت طرابلس. من هنا بدأت تشكيلة العلامات.
قامت الثورة، وتوقف الاستيراد، وأغلقت شركات كثيرة. الجدار لم تغلق يوماً واحداً. المخازن بقيت ممتلئة، والتجار وجدوا بضاعتهم.
تضررت شبكة الكهرباء، ووصل الانقطاع إلى 20 ساعة في اليوم. صارت الطاقة الاحتياطية حاجة يومية في كل بيت وعمل.
عاد النزاع وانقسمت البلاد. نقص وقود، موانئ متعطلة، سوق منقسمة. ومع كل هذا، العمل لم يتوقف.
أضافت الشركة حلول الطاقة الاحتياطية لنشاطها: وحدات للبيوت والأعمال والمواقع الصناعية. النموذج نفسه: قنوات رسمية ومخزون حقيقي.
كوفيد أوقف سلاسل التوريد في العالم كله. هنا صنع المخزون الكبير الفارق: العالم ينتظر الشحن، وتجار الجدار يبيعون.
وصلت الشركة إلى 14 شراكة رسمية في الإطارات والبطاريات والطاقة. بنيت واحدة بعد الأخرى، وكل علامة تستحق مكانها.
انتقل نشاط الطاقة الاحتياطية إلى شركة النواة ضمن المجموعة. تركيزنا اليوم: الإطارات والبطاريات.
هوية جديدة وموقع جديد، والعملية نفسها منذ 2008. تدخل الشركة عقدها الثالث كما بدأت الأول: مفتوحة وتبني.
كل علامة نوزعها، نوزعها كوكيل معتمد في ليبيا.
المخزون موجود، فالطلب يتحول إلى تسليم فوري.
من الميناء إلى البيع، النتيجة علينا.
نستقبل استفسارات التجار والأساطيل والتوزيع، ونرد عليها بأنفسنا.
hello@aljidarlibya.com→